الأربعاء، 1 أغسطس، 2012

تحيا جمهورية مصر الطائفية !..

"دفن الرؤوس فى الرمال" .. منهج فشيخ تتبعه مصر وبطريقة "جزمة" فى مواجهة حوادث الفتنة الطائفية .. بداية من الخنكة ومرورا بمئات الحوادث المشهورة والغير مشهورة وصولا ل قميص دهشور !!!..


واحدة واحدة .. من الطبيعى ان بناء الكنايس يكون من ملفات الدولة .. او من مهام الاحزاب مثلا ! .. لكن مع بداية الشد وبداية احداث الفتن وخصوصا الخانكة مش فاهم ليه اتحولت قضايا بناء الكنايس ومناقشة مشكلة الطائفية مطالب مرفوعة من الكنيسة !! وبناءً عليه تحولت مصر الى حزبين كبار .. حزب مسيحى برئاسة البطريرك ... وحزب مسلم برئاسة "رئيس الجمهورية"!.. فتتوالى الاحداث من خانكة للزاوية الحمرا للكشح لنجع حمادى لابو قرقاص وشوية حاجات كتير كدة فى النص لغاية ما نوصل للقميص !!.


طبعا ً عيب نتكلم كل ده وننسى الدور التاريخى للرئيس الراحل الله يجحمه مطرح ما راح "محمد أنور السادات" .. فكان التكفير من الجماعات الاسلامية للمسيحيين فى هصره برعاية رسمية .. وطبعا كان ليه الدور الاول والاساسى فى كنيسة الخانكة !! وبعدها الزاويا الحمرا !! لغاية ما يسافر بسلامته عشان يمضى معاهدة كامب ديفيد وفى موقف محدش يقدر ينساه للبابا شنودة .. يُعزل البابا !!.. ومن وقتها وزادت الفتنة فتوصل لاستحلال اموال المسيحيين ويبدأ السطو على محلات الذهب وعلى البيوت احيانا وتبدأ توصل لقتلى وجرحى كتير زى اللى حصل فى الكشح ! .. 


ومن ساعتها و احنا بنستغرب لما تعدى عليناا فترة من غير حادث فتنة !! .. وطبعا كل مرة بندفن روسنا فى الرمل بدل ما ندور ونحاول نوصل لحلول او حتى لاسباب الحوادث دى ..


وطبعا طبيعى جدا بعد اللى بيحصل ده ان احنا نلاقى قميص بيتسبب فى موت ناس واصابة ناس وتهجير ناس !!!..




فتحيا جمهورية مصر الطائفية !.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق